2015-10-9
View :682

أحلامُ الشباب بالرحيل إلى وطنٍ جديد تحوّل في لحظة إلى أضغاث أحلام.. فالعابرون من بر الوطنِ إلى بحرٍ منَ التيهِ أدرك بعضهم أنّ البقاءَ هو الحياة الحقيقية بطعمها الحلو.. وليس المهجر والتغرّب.. فلمْ يجد الكثيرون ما يصبون إليه وحالتهم مزرية ويعيش أكثرهم في مخيمات لا تنفع للعيش والسكن في بلدان من المقرر أنّها تتحلى بالإنسانية بعيداً عن الحروب والمفخخات.. ولكنّ من هاجر وجد العكس مما يحلمُ به، ومرة أخرى سيخوض الكثير من الشباب في بحرٍ متلاطم الأمواج بلا هوادة وسيغامرون مرة ثانية من أجل الرجوع.. وستكون أحضان الوطن مفتوحة لهم وتنادي أهلاً بكم أبنائي.