2014-6-21
View :672

 


مستقاةٌ من الخطبة الاولى لصلاة الجمعة بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014 م


 


ونحن نعيش الأيام المباركة لميلاد منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، فإننا في هذا الزمان نواجه فتناً كثيرة ودعوات باطلة وتكالب أهل الباطل بجميع مسمياتهم وامكانياتهم على اهل الحق ومحنة الغيبة للامام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وكل ذلك تشكل تحديات داخلية وخارجية صعبة وامتحانات عسيرة لأهل الايمان فكيف نواجه هذه التحديات والامتحانات بما يرضي الله تعالى والامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) باعتباره حجة الله في الارض .. وكيف يمكن مواجهتها خصوصاً وان الغيبة تجعل الاتصال المباشر بالمعصوم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) غير ممكن.


 


ان ترسيخ المعرفة الصحيحة بالإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) واحواله وتقوية الارتباط الوجداني به والاحساس ببركات وجوده والطاعة للامام (عليه السلام) ومعرفة تكاليف عصر الغيبة من الامور والعوامل الاساسية للنجاح في تجاوز هذه التحديات.

1. استشعار المؤمن ان الامام حيٌّ يراقب الامور ويطلع على اعمال الناس واوضاعهم وان الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ينتظر توفر الشروط الالهية اللازمة لظهوره.. كل ذلك أي ثمرة هذا الاستشعار يجعل المؤمن في حالة مراقبة لإيمانه وحركته وسلوكه فاستشعار هذا الاطلاع والمراقبة من الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) تعطي حافزاً ودافعاً للمؤمن ان لا يكون جامداً وخاملا ً ويائساً بل الشعور الوجداني باطلاع ومراقبة الامام (عليه السلام) حينما يشعر ان حركته او جموده تحت نظر الامام (عليه السلام) وان تحركه يحظى برعاية ومراقبة الامام (عليه السلام) وان هذا التحرك والعمل الاصلاحي والانقياد لتوجيهات الائمة (عليهم السلام) موضع سرور لدى الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وان أي تخاذل او تراجع او تخلّف عن التمسك بالاحكام والأخلاق يؤذي الامام ويجعله في هم..

ففي رسالة الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الاولى للشيخ المفيد (رضوان الله عليه): (فإنّا نحيط علماً بأنبائكم ولا يغرب عنا شيءٌ من اخباركم، إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأدواء واصطلحكم الأعداء).

2. العمل على تقوية كيان الجماعة المؤمنة من خلال التواصي فيما بينهم بالصبر والثبات والاستقامة والالتزام بالاحكام ومساندة ومعاضدة بعضهم للبعض الآخر والتكاتف فيما بينهم والتحابب والتوادد والابتعاد عن البغضاء والشحناء والتنازع ونصرة بعضهم للبعض الآخر ومؤازرتهم.

 (يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان).

3. تقوية الارتباط الوجداني بالامام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والشعور الوجداني العميق بكونه القائد والحجة لله في الارض، والتفاعل العملي مع اهدافه، ويأتي من خلال:

أ. الاستعداد العقائدي

ب. الاستعداد النفسي والمعنوي

ج. الاستعداد البدني ويتمثل في التدريب على القدرات القتالية وحمل السلاح.. والدعاء للامام بالحفظ والنصرة والتصدق عنه وزيارته.

4. الاحساس ببركات وجوده ، فانه يعطي الأمل والقوة والاندفاع في مواجهة المصاعب والمشاكل والقدرة على نصرة الامام (عليه السلام).

5. العمل بالاحكام والورع عن المحارم والتحلي بمكارم الاخلاق (من سره ان يكون من اصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق وهو منتظر)، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الاجر مِثْلَ مَنْ ادركه.

6. الالتزام بطاعة مراجع الدين والسير على توجيهاتهم واخذ الاحكام منهم واحترامهم وتوقيرهم وبرهم والتواضع لهم.

قال الامام الهادي (عليه السلام) : (لولا مَنْ يبقى بعد غيبة قائمكم (عليه السلام) من العلماء الداعين اليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي احد إلاّ ارتدّ عن دينه، ولكنهم الذين يمسِّكُون ازمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، اولئك هم الافضلون عند الله.

ان ترسيخ المعرفة الصحيحة بالإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) واحواله وتقوية الارتباط الوجداني به والاحساس ببركات وجوده والطاعة للامام (عليه السلام) ومعرفة تكاليف عصر الغيبة من الامور والعوامل الاساسية للنجاح في تجاوز هذه التحديات.


1. استشعار المؤمن ان الامام حيٌّ يراقب الامور ويطلع على اعمال الناس واوضاعهم وان الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ينتظر توفر الشروط الالهية اللازمة لظهوره.. كل ذلك أي ثمرة هذا الاستشعار يجعل المؤمن في حالة مراقبة لإيمانه وحركته وسلوكه فاستشعار هذا الاطلاع والمراقبة من الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) تعطي حافزاً ودافعاً للمؤمن ان لا يكون جامداً وخاملا ً ويائساً بل الشعور الوجداني باطلاع ومراقبة الامام (عليه السلام) حينما يشعر ان حركته او جموده تحت نظر الامام (عليه السلام) وان تحركه يحظى برعاية ومراقبة الامام (عليه السلام) وان هذا التحرك والعمل الاصلاحي والانقياد لتوجيهات الائمة (عليهم السلام) موضع سرور لدى الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وان أي تخاذل او تراجع او تخلّف عن التمسك بالاحكام والأخلاق يؤذي الامام ويجعله في هم..


ففي رسالة الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الاولى للشيخ المفيد (رضوان الله عليه): (فإنّا نحيط علماً بأنبائكم ولا يغرب عنا شيءٌ من اخباركم، إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأدواء واصطلحكم الأعداء).


2. العمل على تقوية كيان الجماعة المؤمنة من خلال التواصي فيما بينهم بالصبر والثبات والاستقامة والالتزام بالاحكام ومساندة ومعاضدة بعضهم للبعض الآخر والتكاتف فيما بينهم والتحابب والتوادد والابتعاد عن البغضاء والشحناء والتنازع ونصرة بعضهم للبعض الآخر ومؤازرتهم.


 (يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان).


3. تقوية الارتباط الوجداني بالامام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والشعور الوجداني العميق بكونه القائد والحجة لله في الارض، والتفاعل العملي مع اهدافه، ويأتي من خلال:


أ. الاستعداد العقائدي


ب. الاستعداد النفسي والمعنوي


ج. الاستعداد البدني ويتمثل في التدريب على القدرات القتالية وحمل السلاح.. والدعاء للامام بالحفظ والنصرة والتصدق عنه وزيارته.


4. الاحساس ببركات وجوده ، فانه يعطي الأمل والقوة والاندفاع في مواجهة المصاعب والمشاكل والقدرة على نصرة الامام (عليه السلام).


5. العمل بالاحكام والورع عن المحارم والتحلي بمكارم الاخلاق (من سره ان يكون من اصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الاخلاق وهو منتظر)، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الاجر مِثْلَ مَنْ ادركه.


6. الالتزام بطاعة مراجع الدين والسير على توجيهاتهم واخذ الاحكام منهم واحترامهم وتوقيرهم وبرهم والتواضع لهم.


قال الامام الهادي (عليه السلام) : (لولا مَنْ يبقى بعد غيبة قائمكم (عليه السلام) من العلماء الداعين اليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي احد إلاّ ارتدّ عن دينه، ولكنهم الذين يمسِّكُون ازمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، اولئك هم الافضلون عند الله.