2014-3-6
View :837

بقلم : خالد غانم الطائي


 كما ان هنالك مستقبلة في جهاز النقّال (الموبايل) تُسمى بـ(البلوتوث) تعمل على استقبال ما يرسلهُ نقّال آخر فحينما يرسل النقال الاول ارسالات وتعمل المستقبلة (البلوتوث) في النقال الثاني على استلام تلك الارسالات حينئذ تتحقق الفائدة المرجوة من الارسال واما اذا كان النقّال الاول يُرسل والنقّال الثاني لا يتسلم شيئاً فلا جدوى ولا فائدة من الارسال بل هو ضياع وهدر لطاقة النقّال الاول.


كذلك الحال فيمَنْ يبذل العلم النافع والنصيحة لمن لا مستقبلة له وبالتالي لا يتحقق شيئاً من التسلم والتأثير الروحي المعنوي من المُلقي لانعدام التأثر من المُلقي وايضاً لابد من مراعاة الكم المُرسل فأحياناً يُرسل النقال الأول كماً كبيراً دفعة واحدة فلا يمكن للنقّال الثاني من التسلم الا بالتدريج او بحذف بعض الملفات (المحفوظة فيه)..


اذن لابد من مراعاة قابلية جهاز النقّال الثاني وبالمعنى نفسه يكون بذل العلم والنصيحة للمتعلم وايضاً لابد ان يكون الارسال لطيفاً لا عنيفاً حتى يمكن الوصول الى النتائج المطلوبة والمرجوة..