2014-3-6
View :907

الرياءُ ما أقبحه ولو يعلم علم اليقين الى مصيره المرائي لتجنبَ الرياء وابتعد عنه بكل ما أوتي من قوة إيمان ، فالرياء شِرك بالله العظيم، كما نطَقَت به الأخبار المستفيضة، ويُساعده الاعتبار. وقد ورد أنّ مَن عمل لغير الله تعالى وكلَّه الله إلى عمله يوم القيامة، و« انّ المرائي يوم القيامة يُدْعى بأربعة أسماء: يا فاجر، يا كافر، يا غادر، يا خاسر! حَبِط عملُك، وبطل أجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له »


مضافاً إلى ما ورد من أنّ مَن أراد اللهَ عزّ وجلّ بالقليل من عمله أظهره الله له أكثر ممّا أراد به، ومَن أراد الناس بالكثير من عمله في تَعَبٍ مِنْ بدنه، وسَهَر من لَيْله أبى الله إلاّ أن يُقلّله في عَينِ مَن سمعه. وإلى استقباح العقل التدليس بعبادة الله ظاهراً، وعبادة مخلوق باطناً، وإلى إباء العقل مِنْ أنْ يعبد الإنسان مثله أو أدنى منه من المخلوقين العاجزين عن دفع ضَررّ البعوضة والبرغوث عن أنفسهم، القاصرين عن استرجاع ما استلبه الذباب منهم!!