السبت 16 ربيع الاول 1443 هجري
23 / تشرين الأول - أكتوبر / 2021 ميلادي
2014-7-28
View :422

تقرير /ضياء الاسدي


اقامتِ المدرسة الدينية بالتعاون مع دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة المحفل القرآني الرمضاني الثاني للبراعم والفتيان في الصحن الحسيني الشريف في كربلاءَ المقدسة والذي سيستمر  طيلة شهر رمضان المبارك.


 


وحولَ هذا الموضوع التقت مجلة «الاحرار» الشيخ علي العصامي مسؤول الدورات الصيفية حيث قال:» اقمنا هذا المحفل والهدف منه ربط الطفل والفتى بالقرآن الكريم وإشعارهم بأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة الدين الاسلامي، وكيفية معرفة القراءة الصحيحة، وتقوية الرابط الديني فيما بينهم، وان عدد المشاركين في المحفل بلغ اكثر من(1000) فتى وبرعم من محافظة كربلاء المقدسة ومن بينهم مشاركون من مختلف محافظات العراق، مع مشاركات لبعض الفتية من الدول العربية منها (البحرين والسعودية)». 

واضافَ العصامي: «ان الوقت المحدد للمحفل من كل يوم نصف ساعة تقريبا.. حيث يتم إحضار الطلبة واعطاؤهم المصاحف والمساند للقراءة، وبإشراف أساتذة الدورة, ويذكر ان من خلال المحفل تم اكتشاف مواهب وقدرات جميلة لها مستقبل جيد في مجال القراءة، كما نسعى الى رفد المكتبة القرآنية بمجموعة من الاصوات الجديدة والمتميزة في المحافل التي تنتمي الى مذهب اهل البيت (عليهم السلام)».

منوها: « ان الميزة الذي تميز بها هذا المحفل عن بقية المحافل لاحتوائه على اعداد كبيرة من الطلبة، وبأعمار معينة من الفتية والبراعم ووفق آليه مُعدة له من ناحية الاختبار، وقبول الطلبة حسب الضوابط التي اعدتها اللجنة التحضيرية التابعة للمدرسة الدينية، وبإشراف كوادر مختصة من دار القرآن الكريم لإقامة هذه الدورة».

واشار:» اخذت المدرسة الدينية على عاتقها ايضا تعليم دروس في  القرآن الكريم والفقه والعقائد من ضمن الدورة، مع وجود فقرات لتعليم الرد والانشاد من قبل فرقة الانشاد التابعة للعتبة المقدسة».   

من جهته قال التلميذ عباس عبد الامير:» تمت مشاركتي في المحفل وذلك عن طريق اعلان من قبل مدرسة الامام الحسين (عليه السلام )في العتبة المقدسة حيث تقدمت انا ومجموعة من اصدقائي بالمشاركة وذلك عن طريق اجراء اختبار لنا وكنت احد المتفوقين فيه، وانا الان والحمد لله احد المشاركين في المحفل». فيما قال الطالب حسين مهدي:» الدورة افادتنا بمعلومات قيمة واشرف على تدريسنا اساتذة مختصون في تعليم القرآن الكريم والفقه والعقائد، كما نشكر العتبة الحسينية المقدسة على اقامتها مثل هكذا محافل لتقوية الرابط الديني بيننا ومعرفة اصول القراءة للقرآن الكريم وتقويمنا على ان نكون اجيالا واعية دينيا وفكريا».  

وحولَ هذا الموضوع التقت مجلة «الاحرار» الشيخ علي العصامي مسؤول الدورات الصيفية حيث قال:» اقمنا هذا المحفل والهدف منه ربط الطفل والفتى بالقرآن الكريم وإشعارهم بأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة الدين الاسلامي، وكيفية معرفة القراءة الصحيحة، وتقوية الرابط الديني فيما بينهم، وان عدد المشاركين في المحفل بلغ اكثر من(1000) فتى وبرعم من محافظة كربلاء المقدسة ومن بينهم مشاركون من مختلف محافظات العراق، مع مشاركات لبعض الفتية من الدول العربية منها (البحرين والسعودية)». 


واضافَ العصامي: «ان الوقت المحدد للمحفل من كل يوم نصف ساعة تقريبا.. حيث يتم إحضار الطلبة واعطاؤهم المصاحف والمساند للقراءة، وبإشراف أساتذة الدورة, ويذكر ان من خلال المحفل تم اكتشاف مواهب وقدرات جميلة لها مستقبل جيد في مجال القراءة، كما نسعى الى رفد المكتبة القرآنية بمجموعة من الاصوات الجديدة والمتميزة في المحافل التي تنتمي الى مذهب اهل البيت (عليهم السلام)».


منوها: « ان الميزة الذي تميز بها هذا المحفل عن بقية المحافل لاحتوائه على اعداد كبيرة من الطلبة، وبأعمار معينة من الفتية والبراعم ووفق آليه مُعدة له من ناحية الاختبار، وقبول الطلبة حسب الضوابط التي اعدتها اللجنة التحضيرية التابعة للمدرسة الدينية، وبإشراف كوادر مختصة من دار القرآن الكريم لإقامة هذه الدورة».


واشار:» اخذت المدرسة الدينية على عاتقها ايضا تعليم دروس في  القرآن الكريم والفقه والعقائد من ضمن الدورة، مع وجود فقرات لتعليم الرد والانشاد من قبل فرقة الانشاد التابعة للعتبة المقدسة».   


من جهته قال التلميذ عباس عبد الامير:» تمت مشاركتي في المحفل وذلك عن طريق اعلان من قبل مدرسة الامام الحسين (عليه السلام )في العتبة المقدسة حيث تقدمت انا ومجموعة من اصدقائي بالمشاركة وذلك عن طريق اجراء اختبار لنا وكنت احد المتفوقين فيه، وانا الان والحمد لله احد المشاركين في المحفل». فيما قال الطالب حسين مهدي:» الدورة افادتنا بمعلومات قيمة واشرف على تدريسنا اساتذة مختصون في تعليم القرآن الكريم والفقه والعقائد، كما نشكر العتبة الحسينية المقدسة على اقامتها مثل هكذا محافل لتقوية الرابط الديني بيننا ومعرفة اصول القراءة للقرآن الكريم وتقويمنا على ان نكون اجيالا واعية دينيا وفكريا».