2015-2-5
View :579

عندَما هبت رياح الكيان الداعشي السوداء على العراق كان العراق قاب قوسين او ادنى من السقوط لولا تدارك المرجعية بأمر الجهاد الكفائي الذي قيل عنه انه جاء بتسديد الهي وأكثر من اثنى على البيان اتضحت له الامور على ما اقدم عليه الحشد الشعبي في تلبية نداء المرجعية وكبح جماح هؤلاء العتاة وانقاذ الوطن ، ولكن لازالت المعركة مستعرة.
وبعيداً عن الفتنة المقيتة ( الطائفية ) راحت قوات الحشد الشعبي تسطِّر البطولات في المحافظات التي يتواجد بها الكيان الداعشي ، ولكننا للأسف لاحظنا مع كل انتصار يحققه الحشد الشعبي تنبري أصوات طائفية نشاز لتتهم الحشد بارتكاب جرائم ضد المكون السُني غايتهم اخفات لمعان وبريق الانتصار الذي جاء بعد إنقاذ اخوانهم العراقيين بعيدا عن المذهب او الدين او القومية ، واعطاء  صبغة النوايا السيئة التي يتصف بها من يتهم الحشد بان غاية الحشد ليس داعش بل المكون السُني
وبالرغم من أسفنا على هؤلاء فان الحشد الشعبي يفتخر بالإخوة وشيوخ العشائر من المكون السُني الذين اثنوا على انتصارات الحشد وأكدوا لولاهم لانتهى مصيرهم ومصير مدينتهم بيد التكفيريين الدواعش.