السبت 16 ربيع الاول 1443 هجري
23 / تشرين الأول - أكتوبر / 2021 ميلادي
2015-2-14
View :185

تقرير : حسين نصر الانباري


 


بعدَ نجاحها في النشاطات الشبابية المتنوعة التي خدمت بها شريحة واسعة من الشباب العراقي، وقَّعت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة في مختلف المجالات الشبابية.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور الأمين العام للعتبة الحسينية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ووزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان الذي أكد على دور العتبة المقدسة في احتضان شريحة الشباب وإقامة النشاطات المختلفة.
وتقدم سماحة الشيخ الكربلائي بشكره الجزيل للوزير ومسؤولي الوزارة الذين هيأوا بحسب قوله «هذا الاتفاق ونعتبر هذا من جملة الجهود التي تتضافر فيها الامكانات وينضم بعضها الى بعض في توفير اجواء تربوية وتنموية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع وهي شريحة الشباب الذين يمثلون جيل المستقبل وبناته وهم املنا بعد الله تعالى».
وأضاف سماحته، «نأمل ان يكون شبابنا جيلاً يبني مستقبلاً زاهراً للعراق والذي تنفتح فيه افاق التنمية والتطوير والاستقرار لهذا البلد فهذه الجهود المشتركة نأمل ان تعم جميع الوزارات وجميع مؤسسات الدولة وكل المؤسسات العاملة في المجتمع بحيث يكون هذا استكمالا للجهود والامكانات خصوصاً في الأماكن الروحية كالعتبة الحسينية المقدسة التي تضفي الكثير من البركات الروحية والتنموية التي تتوافق مع الفطرة الانسانية ومع المنهج الذي وضعته الشريعة الاسلامية لبناء جيل شبابي واعٍ ومقتدر ويستطيع أن يساهم مساهمة جادة في بناء هذا المجتمع وان يقدم لبقية الامم والشعوب نموذجاً راقياً لشعب مقتدر في جميع المجالات ويمثل نموذجاً تقتدي به بقية الشعوب والامم»، «مبيناً ان «هذا ما نامله من هذا الاتفاق والتعاون المشترك الذي سيثمر بركات عظيمة خصوصاً انه ينطلق من مكان مقدس يتمثل بمرقد الامام الحسين (عليه السلام) الذي يعد رمزاً للثورة والعطاء والتضحية والاباء والشموخ والكرامة والعزة».
ومن جهته قال عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة:
ان «العتبة الحسينية لها دور ريادي في احتضان شريحة الشباب، ولها نشاطات عديدة في هذا المجال إضافة إلى أنها تعد مركز إشعاع فكري لكافة شرائح المجتمع»، ومن هذا المنطلق بيَّن عبطان ان «الوزارة وقَّعت هذا البروتوكول المشترك مع العتبة المقدسة والذي يتضمن إقامة دورات مشتركة واستضافة وفود ومعسكرات ومخيمات كشفية شبابية ونسوية في مدن الزائرين إلى جانب استضافة العتبتين المقدستين للوفود الشبابية كل يوم خميس من جميع مديريات الشباب والرياضة في المحافظات العراقية ، فضلاً عن إقامة دورات تطويرية لموظفي الوزارة والمديريات التابعة لها».
وأوضح عبطان» ان الوزارة ضمن سياستها الجديدة تحرص على الانفتاح مع كل  المؤسسات الدولية والمحلية للعمل المشترك، وخطوتنا اليوم مع العتبة الحسينية المقدسة تصب في نفس مجال رعاية الشباب العراقي»، كاشفاً عن ان «الأيام القليلة المقبلة ستشهد تطبيق هذا البروتوكول والمباشرة بتنفيذ الاتفاقات الموقَّعة بين الجانبين».