2015-11-30
View :560

اسعافات اولية


الغص بالطعام


يغص احد الاشخاص بقطعة من اللحم. أسأله اذا كان يستطيع الكلام. اذا امكنه ذلك فمعناه ان الهواء يدخل الى رئتيه وبالتالي ففي وسعه ان يسعل ويقذف العائق الذي يغص به الى الخارج. اما اذا عجز عن الكلام، فأضربه بعقب يديك ضربات سريعة وقوية على ظهره بين عظمتي الكتفين. لا تحاول ازاحة العائق باصبعك او دفع ماء او شراب في بلعومه. اذا بقي مجرى التنفس مسدوداً، استخدم ( مناورة هيمليخ ). قف وراءه ولف ذراعيك حول خصره، ثم اقبض احدى يديك وضع جانب الابهام على بطنه بين القفص الصدري والسرة. امسك بيديك الاخرى قبضة يدك الاولى واضغط بحركة سريعة مع دفع الى اعلى. كرر الحركة حتى ينزاح العائق.


 


الجروح


جرح شخص يده فأخذت تنزف بغزارة. انزع من معصمه واصبعه الخاتم والساعة، وارفع ذراعه المصابة فوق مستوى القلب ثم اضغط الجرح مباشرة. اذا لم يكن احد الاوردة الرئيسية مقطوعاً، فان النزف يتوقف عادة بالضغط المباشر. اما اذا لم يتوقف، فاضغط على الوريد من الداخل ( في جروح الساق يكون الضغط على الوريد في اعلى الفخذ من الداخل ). لا تستعمل المرقأة (ضاغط لوقف النزف) الا بعد اخفاق جميع الوسائل الاخرى، لأن هذه تمنع وصول الدم الى الطرف المصاب كله وربما سبب ذلك عطلاً دائماً.


 


الامطار والكهرباء


مع سوء الاحوال الجوية تساء احوال الفقراء ويستعدون للكارثة بهدم بيوتهم او غرقهم والحلول مفقودة ، والمطر الذي يقال عنه الخير وهو فعلا الخير الا انه في بلدنا بداانا نعاني منه بسبب ماحلت بنا من مشاكل بسبب المطر ، ولم تنته المشاكل عند الغرق بل زاد على ذلك المشاكل الكهربائية وسببها يتقاسمه المواطن مع الحكومة ، لا الحكومة في بعض الاحيان تتابع العطل والقطوعات التي تحدث لاسلاك الكهرباء وفي نفس الوقت ان بعض المواطنين بسبب تجاوزهم عدم ضبط ربط اسلاك الكهرباء مما ادى الى تسرب الطاقة الكهربائية عبر رطوبة الامطار الى المنازل وكم من حادثة ادت الى وفاة عدة اشخاص .
وكما يقال الوقاية خير من العلاج فالمفروض ان يتم معالجة الاسلاك الكهربائية المتقطعة والمتدلية سواء بالشارع او على المنازل ومنها اسلاك المولدات الاهلية حتى نتجنب ما يحدث بسبب الامطار والكهرباء .