2016-3-24
View :386

لأن الشجار أمامهم يفقدهم الثقة بالنفس ويفقدهم الشعور بالأمان، وهو أيضاً يعتمد في أخذ قراراته على طرق موضوعية تماماً، مراعياً أصول الشورى وأخذ الرأي ومراعاة وجهة نظر الآخر، وكثيراً ما يلجأ للتصويت وينزل على رأى الأغلبية حتى لو كان ضد رغبته الشخصية، فهو بذلك يدرب الأبناء على احترام آراء بعضهم البعض.
ويرى اخصائي الطب النفسي في هذا الأمر أن الإنسان السوى يجب أن يعامل زوجته وأم أولاده بشكل آدمي وأكثر تحضرا من أناس كثر، ومفهوم الضرب للزوجات في الأسر العراقية منتشر بشدة بسبب انغلاق الثقافة للرجل الشرقي عامة وعدم إعطاء السيدات حقوقهن كاملة وعدم الإيمان بذلك.. ويؤكد اخصائي الطب النفسي على الرجل ألا يضرب أولا، وثانيا لا يُري أطفاله هذا الفعل الشنيع أبدا، لأن له من التأثير ما يجعلهم معقدين باقي أيام حياتهم لأن هذا الموقف لا يمكن نسيانه لدى الطفل عبر السنين، ومن شأنه أن يؤثر على صحته النفسية ليجعلها مهتزة وغير مبالية لما يحدث، ويجعله شخصية ضعيفة من الداخل عنيفة فى الأفعال مهتزا فى قراراته وتنتابه نوبات خوف فى بعض الأحيان، وشق آخر فى السلوك الذى يتأثر وبشدة بهذا الموقف فيؤدي إلى طفل يحب الضرب ويستخدمه كحل أولي، كما يجعله يكرر هذا الفعل القميء لا إراديا مع زوجته وأولاده عند الكبر