2016-4-22
View :382

زينب نعمة الوزني


الثقة بالنفس إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره.. هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراؤه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار.
ويجب أن نتعرف على أسباب انعدام الثقة بالنفس.. فعلينا قبل كل علاج أن نضع أيدينا على موضع الداء ثم نشرع بالعلاج المناسب له، فهناك أسباب كثيرة ومنها:
1- تهويل الأمور والمواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها.
2- الخوف والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الاهانة.
3- إحساسك بأنك إنسان ضعيف لا يمكن أن تقدم شيئا أمام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها.
وما عليك سوى اتباع هذه النصائح:
عليك أن تتوقف عن اهانة نفسك والتكرير عليها ببعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك مثل «أنا غبي» أو «أنا فاشل» أو «أنا ضعيف».
اجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم.. وعليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك.
اعتقد واقتنع أنك حقاً إنسان ذو ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك.. فإن ربيت أفكارا سلبية في عقلك أصبحت انسانا سلبيا.. وإن ربيت أفكارا ايجابية فستصبح حتماً انسانا ايجابيا له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين.
فلا تعطِ نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً واحذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته.