2014-6-8
View :969




الاحرار/حسين نصر






تزامن هذا اليوم في الخامس والعشرين من رجب ويصادف ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام أمام التضحيات الجسام التي بذلت في سبيل الحرية والانعتاق من البؤس والاستبداد الديكتاتوري نظمت مؤسسة السجناء احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية (اليوم السجين العراقي) مع الدور والتضحيات التي قدمها المعتقلون السياسيون وأصحاب الرأي الذين أفنوا حياتهم من اجل عراق خال من الاضطهاد والتعسف والحرمان، وسط حضور كبير من شخصيات دينية وأكاديمية واجتماعية  في كربلاء المقدسة
من جهته قال كفاح حمودي آل ياسين مدير مؤسسة السجناء السياسيين فرع كربلاء «برعاية الحكومة المحلية في كربلاء ومؤسسة السجناء السياسيين الفرع الرئيسي وتحت شعار (نتعلم من الإمام موسى بن جعفر)، أقامت مديرية السجناء فرع كربلاء حفلها السنوي بمناسبة يوم السجين العراقي ونريد بذلك ان نوضح للعالم مظلومية هذه الشريحة التي عانت من اضطهاد النظام البائد، مبينا» أن المؤسسة ماضية قدما في تحقيق وتعويض هذه الشريحة فيما يتناسب مع حجم المعاناة التي عانت منها.
وأضاف آل ياسين « من جملة هذه الانجازات تخصيص رواتب تقاعدية للسجناء السياسيين, وتخصيص قطعة ارض سكنية لائقة بهم، فضلا عن منحة سفر يسافر فيها السجين او المعتقل السياسي الى خارج العراق للترفيه عن نفسه وفي حال وفاة السجين السياسي تنتقل حقوقه إلى ذويه.
وتابع آل ياسين « أن هذه الانجازات والتعويضات لحجم معاناة المعتقلين في السجون العراقية ولكن المؤسسة حاولت أن تعوض المعتقلين بما يضمن لهم الحياة الكريمة.
وأضاف محمد الهنداوي»  رئيس مؤسسة الشهداء وضحايا السجناء السياسيين، « يأتي يوم السجين العراقي مع ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام ولها بعد سياسي وثوري والإمام الكاظم عليه السلام سجن لان عقيدة الفكرية والسياسية تختلف عن نظام بني عباس والسجين العراقي  حذا على طريق الأمام موسى بن جعفر عليه السلام السجن والتعذيب النفسي والجسدي و لتثبيت هذا الحق عملنا على جعل يوم 25رجب هو يوم السجين العراقي  فأصبح قانونا اعتبارا من شخص معين       وتابع الهنداوي «نحرص على إقامة هذا الحفل السنوي للتذكير بجرائم البعث الصدامي ضد أبناء الشعب العراقي، ولكي يبقى الشعب العراقي يقظا ضد أي ممارسات مشابهة ضد الإنسان في العراق .
 السجين السياسي علي كاظم سلطان» نحتفل في يوم السجين العراقي في كربلاء المقدسة وان السجين لا يمثل نفسه وانما يمثل مرحلة الاضطهاد التي على العراق  وهم شهود على حقبة الظلم و شريحة المعتقلين والسجناء السياسيين من أكثر الفئات التي تعرضت للبطش والقسوة أبان النظام السابق ومورست بحقهم أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي على مدار سنوات طوال وخلال تلك الفترة  السوداء ألاف الشباب والنساء والشيوخ في غياهب السجون الصدامية وأكثرهم غيبت عنا  أخبارهم وبعضهم لا يزال يعاني من أثار تلك الفترة والاعتقال ظاهرة طالت شريحة واسعة من أبناء الشعب العراقي بجميع مكوناته وشرائحه ..
ويذكر أن المؤسسة قامت بتكريم عدد من المعتقلين السياسيين، بالإضافة إلى أقامة معرض تشكيلي ومعرض للتصوير الفوتوغرافي وثق المرحلة العصيبة التي مرت بالعراقيين.