2014-7-6
View :544

انَّ النفس لأمارة بالسوء واليأس من رحمة الله من الكبائر وفي الاغلب الاعم هذه الظواهر تتمكن من الذين ليسوا على درجة عالية من الايمان ، ان الظرف الصعب الذي يمر به العراق هو جذوة ستطفأ مع هبة اول نسمة من القوات الامنية والمتطوعين معهم ، لربما يعتقد البعض او في حالة عصبية فيقول ان الحل الامثل تقسيم العراق من غير ان يدرك ما لهذا التقسيم من مخاطر على العراق والاسلام ، هذه الحالة التي قد يعتقدها البعض حلها التقسيم فليعلم انها الخطوة الاولى لان تلتهم كل العراق ويعود بيد طغاة العصر من الخوارج والصهيونية ، فالجار اهم من الدار ولو قُسم العراق فمن سيكون جار اهل الجنوب ؟ الدولة الاسلامية عانت من الذل منذ ان احتلتها القوات البريطانية وبدات معاهدات تقسيم الدول العربية الى دويلات اصبحت لقمة سائغة امام القوى الصهيونية فكيف اذا قُسم العراق فان العواقب وخيمة ، لايوجد في قاموس العراقيين المؤمنين مصطلح اسمه تقسيم العراق وان اريد ذلك فالعراق يقبل القسمة على واحد فقط .