السبت 16 ربيع الاول 1443 هجري
23 / تشرين الأول - أكتوبر / 2021 ميلادي
2014-7-6
View :543

الانتظار والتقية وبيان المرجعية
من بين الامور الخلافية بل الامور التي يحاول المخالف النيل من مذهب الامامية الاثنى عشرية بسببها هي باننا نؤمن بالتقية وقد فسروا التقية تفسيرات سلبية طاعنين بالمذهب بالرغم من ان ما يستدل به الامامية من نصوص ( قران وسنة ) تثبت ان التقية عمل سليم وفيه ـ  في بعض الاحيان ـ  حفظ للدين ، التقية لها ظروفها التي يجب الاعتماد عليها وفي ظروف معينة لا يجوز التقية عندما يكون الامر يخص المعتقد .
 الامر الاخر الا وهو عقيدتنا في الانتظار ( افضل اعمال امتي انتظار الفرج) كثيرا ما يشنع المخالف على الامامية بانهم يجلسون جلوس القرفصاء امام سرداب سامراء منتظرين الفرج ـ ظهور الامام الحجة محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام ـ ولا نقوم بما يجب علينا من اعمال لاسيما ما يخص الجهاد ، وهذه الاتهامات ناتجة عن عمد او عن قصور في الفهم ، وبالرغم من الاستدلالات المنطقية التي يعتمدها الشيعة الامامية فان مسالة الاقناع تصطدم بالعناد .
جاء بيان المرجعية وعلى لسان خطيب الجمعة في الصحن الحسيني الشريف الشيخ عبد المهدي الكربلائي ليعلن بيان المرجعية بخصوص الاحداث الجارية في العراق ويحكم بالجهاد الكفائي للدفاع عن العراق وشعبه .
هذا البيان جاء لطمة على وجوه المتخرصين والافاكين باكاذيبهم واتهاماتهم للامامية بخصوص التقية والانتظار فالجهاد هنا لا تقية فيه ولا انتظار ، وهذا الامر يثبت ان هنالك ظروفا معينة نعتمد التقية فيها وظروفا خاصة لا تقية فيها فيكفينا بيان المرجعية للرد على من يطلق اباطيله على مذهب الامامية الاثني عشرية.ص