السبت 16 ربيع الاول 1443 هجري
23 / تشرين الأول - أكتوبر / 2021 ميلادي
2014-7-12
View :258

 


كثيرا ما نردد الحسين ينتقم من اعدائه والتاريخ يشهد على ذلك ، ما من طاغية تعدى على ضريح الحسين الا وكانت نهايته ماساوية مع الاستشهاد ببعض الطغاة قديما وحاضرا ومنهم هارون العباسي والمتوكل وحسين كامل واخرها الاحداث الشعبانية قبل بضعة سنين ، وفي الدعاء المشهور دعاء عاشوراء نقول اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ومن ثم نقول وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ . 

هنا اللعن شمل الممهدين بالتمكين ، وحوارنا هنا لماذا نترك من يمهد لاعداء الحسين عليه السلام بالعبث في كربلاء فاغلب الازمات التي تعرضت لها كربلاء بعد السقوط وما رافقه من تجاوز على ضريح الحسين عليه السلام كان لها من مكنها والشارع الكربلائي ناهيكم عن الاجهزة المختصة يعلمون هويتهم وحتى ما تعرضت لها كربلاء مؤخرا فان هنالك من مهد لهذه الازمة وسهل الايواء لهم ، فاذا كان بمقدورنا ان نحاسب من مهد لهم بالتمكين فان اللعن يكون ليس بالضروري بل انه زيادة في العقوبة فالاصل منع من يمهد لهم من خلال القاء القبض ومحاكمتهم محاكمة عادلة حسب الجرم الذي يقومون به وحسب الاثر الذي يتركه هذا الجرم على كربلاء خاصة والعالم الاسلامي عامة .

نحن نؤمن ان الحسين عليه السلام ينتقم من اعدائه ولنكن نحن الادوات التي ينتقم بها من اعدائه                            .

كثيرا ما نردد الحسين ينتقم من اعدائه والتاريخ يشهد على ذلك ، ما من طاغية تعدى على ضريح الحسين الا وكانت نهايته ماساوية مع الاستشهاد ببعض الطغاة قديما وحاضرا ومنهم هارون العباسي والمتوكل وحسين كامل واخرها الاحداث الشعبانية قبل بضعة سنين ، وفي الدعاء المشهور دعاء عاشوراء نقول اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلام وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ومن ثم نقول وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ . 


هنا اللعن شمل الممهدين بالتمكين ، وحوارنا هنا لماذا نترك من يمهد لاعداء الحسين عليه السلام بالعبث في كربلاء فاغلب الازمات التي تعرضت لها كربلاء بعد السقوط وما رافقه من تجاوز على ضريح الحسين عليه السلام كان لها من مكنها والشارع الكربلائي ناهيكم عن الاجهزة المختصة يعلمون هويتهم وحتى ما تعرضت لها كربلاء مؤخرا فان هنالك من مهد لهذه الازمة وسهل الايواء لهم ، فاذا كان بمقدورنا ان نحاسب من مهد لهم بالتمكين فان اللعن يكون ليس بالضروري بل انه زيادة في العقوبة فالاصل منع من يمهد لهم من خلال القاء القبض ومحاكمتهم محاكمة عادلة حسب الجرم الذي يقومون به وحسب الاثر الذي يتركه هذا الجرم على كربلاء خاصة والعالم الاسلامي عامة .


نحن نؤمن ان الحسين عليه السلام ينتقم من اعدائه ولنكن نحن الادوات التي ينتقم بها من اعدائه                            .