2014-7-28
View :305

تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي  خطيب وإمام الجُمعة في كربلاء المقدسة في خُطبته الثانية من صلاة الجُمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 19 /رمضان/ 1435هـ الموافق 18/7/2014م تطرق الى ثلاثة أمور استهلها بالقول:


 


ايها الاخوة والاخوات أود ان اعرض عليكم بعض الامور :

الأمر الاول :

تم في يوم الثلاثاء الماضي انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب، وكان هذا خطوة مهمة في جانبين : 

احدهما هو تفعيل دور المجلس التشريعي والرقابي، وثانيهما هو التمهيد لانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة.

ونحن إذ نرحب ونُشيد بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب؛ ندعو المجلس الى العمل سريعاً على اصدار القوانين الضرورية التي طال انتظارها كقانون الموازنة وقانون المحكمة الاتحادية وقانون النفط والغاز - بعض القوانين ايها الاخوة قد تأخر لأكثر من دورة انتخابية، وبعضها حبيس الاوراق اكثر من خمس سنوات ولاشك هذا تعطيل واضح - وقانون المحكمة الاتحادية، وقانون النفط والغاز ..

كما ندعو الكتل السياسية الى الاسراع في اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة وفق التوقيتات الدستورية..

ونجدد التذكير بما سبق بيانه من ضرورة ان تحظى الحكومة القادمة بقبول وطني واسع، وتكون قادرة على حل ازمات البلد ومعالجة الاخطاء السابقة..

 

الأمر الثاني :

ان الظروف القاسية التي يعيشها الاخوة النازحون والمهجرون من ديارهم بسبب سيطرة الارهابيين على مناطقهم لا زالت كما كانت.. ظروفاً صعبة اقتصادياً وانسانياً، وان المؤسسات المعنية بهذا الشأن لا زالت اجراءاتها لا ترتقي الى مستوى المعاناة، فبالرغم من الوعود المسموعة لمساعدتهم وتخصيص مبالغ معينة لرفع معاناتهم ولتوفير الحد الادنى من الامور الضرورية لهم، الا ان بطء الاجراءات وعدم قدرة بعض المؤسسات على النهوض بمسؤوليتها تقصيراً او قصوراً ابقى المشكلة على ما هي عليه، ولولا الخيرون من ابناء هذا الشعب الكريم .. المعطاء، افراداً ومؤسسات الذين هبّوا لمساعدة اخوانهم، وبذل ما أمكن من ملبس ومأكل ومسكن؛ لكان الحال اسوأ بطبيعة الحال، لذا على الجهات المعنية ان تتحمل كامل مسؤولياتها والتعامل مع هذا الملف الانساني بكل جديّة سواء أكانت هذه الجهات محلية ام دولية.

 

الأمر الثالث :

اننا في الوقت الذي نشدّ على ايادي القوات الامنية وافراد الجيش، والاخوة المتطوعين الذين يقاتلون الارهابيين بشدة وبسالة ؛ نحذّر من استهداف قرى اخرى، وأماكن هنا وهناك من قبل الجماعات الارهابية .. بل لابد من الحيطة والحذر وأخذ الاهبة والاستعداد دائماً، ورصد جميع التحركات المريبة، وحشد جميع الطاقات، ورص الصفوف من اجل حماية جميع المدن، وتطهير جميع الاراضي من شرور الارهابيين.. بعزيمة قوية، وشجاعة عالية، وهمّة مستديمة لا تضعف 

نسأل الله تعالى ان يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من شرور الاعادي.

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا بأعدائنا ذلّة عاجلة ..

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ لهذا البلد كرامته وهيبته، وان يتغمد الشهداء الاعزاء برحمته الواسعة، وان يتلطف على جميع الجرحى بالشفاء العاجل..

والحمد لله رب العالمين ..

ايها الاخوة والاخوات أود ان اعرض عليكم بعض الامور :




الأمر الاول :


تم في يوم الثلاثاء الماضي انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب، وكان هذا خطوة مهمة في جانبين : 


احدهما هو تفعيل دور المجلس التشريعي والرقابي، وثانيهما هو التمهيد لانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة.


ونحن إذ نرحب ونُشيد بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب؛ ندعو المجلس الى العمل سريعاً على اصدار القوانين الضرورية التي طال انتظارها كقانون الموازنة وقانون المحكمة الاتحادية وقانون النفط والغاز - بعض القوانين ايها الاخوة قد تأخر لأكثر من دورة انتخابية، وبعضها حبيس الاوراق اكثر من خمس سنوات ولاشك هذا تعطيل واضح - وقانون المحكمة الاتحادية، وقانون النفط والغاز ..


كما ندعو الكتل السياسية الى الاسراع في اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة وفق التوقيتات الدستورية..


ونجدد التذكير بما سبق بيانه من ضرورة ان تحظى الحكومة القادمة بقبول وطني واسع، وتكون قادرة على حل ازمات البلد ومعالجة الاخطاء السابقة..


 


الأمر الثاني :


ان الظروف القاسية التي يعيشها الاخوة النازحون والمهجرون من ديارهم بسبب سيطرة الارهابيين على مناطقهم لا زالت كما كانت.. ظروفاً صعبة اقتصادياً وانسانياً، وان المؤسسات المعنية بهذا الشأن لا زالت اجراءاتها لا ترتقي الى مستوى المعاناة، فبالرغم من الوعود المسموعة لمساعدتهم وتخصيص مبالغ معينة لرفع معاناتهم ولتوفير الحد الادنى من الامور الضرورية لهم، الا ان بطء الاجراءات وعدم قدرة بعض المؤسسات على النهوض بمسؤوليتها تقصيراً او قصوراً ابقى المشكلة على ما هي عليه، ولولا الخيرون من ابناء هذا الشعب الكريم .. المعطاء، افراداً ومؤسسات الذين هبّوا لمساعدة اخوانهم، وبذل ما أمكن من ملبس ومأكل ومسكن؛ لكان الحال اسوأ بطبيعة الحال، لذا على الجهات المعنية ان تتحمل كامل مسؤولياتها والتعامل مع هذا الملف الانساني بكل جديّة سواء أكانت هذه الجهات محلية ام دولية.


 


الأمر الثالث :


اننا في الوقت الذي نشدّ على ايادي القوات الامنية وافراد الجيش، والاخوة المتطوعين الذين يقاتلون الارهابيين بشدة وبسالة ؛ نحذّر من استهداف قرى اخرى، وأماكن هنا وهناك من قبل الجماعات الارهابية .. بل لابد من الحيطة والحذر وأخذ الاهبة والاستعداد دائماً، ورصد جميع التحركات المريبة، وحشد جميع الطاقات، ورص الصفوف من اجل حماية جميع المدن، وتطهير جميع الاراضي من شرور الارهابيين.. بعزيمة قوية، وشجاعة عالية، وهمّة مستديمة لا تضعف 


نسأل الله تعالى ان يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من شرور الاعادي.


نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا بأعدائنا ذلّة عاجلة ..


نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ لهذا البلد كرامته وهيبته، وان يتغمد الشهداء الاعزاء برحمته الواسعة، وان يتلطف على جميع الجرحى بالشفاء العاجل..


والحمد لله رب العالمين ..