2014-7-28
View :1267

 


ان لفظ (عليه السلام) صيغة خبرية تشير إلى الطهارة والعصمة ، وهي مستفادة من قوله تعالى:(( سَلامٌ عَلَى إلْ يَاسينَ )) (الصافات:130). وقد نقل ابن حجر الهيثمي في (الصواعق 2: 436) عن الفخر الرازي قوله: إن أهل بيته (صلى الله عليه وآله) يساوونه في خمسة أشياء:

أ ـ في السلام، قال: السلام عليك أيّها النبي، وقال: ((سلام على آل ياسين)).

ب ـ وفي الصلاة عليهم في التشهد.

ج ـ في الطهارة قال تعالى: (( طه )) ، أي الطاهر، وقال: (( ويطهركم تطهيرا )).

د ـ وفي تحريم الصدقة .

هـ ـ وفي المحبة، قال تعالى: (( فاتبعوني يحببكم الله )).

وقال: (( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى )).

وأما لفظ (رضي الله عنه) فهو صيغة خبرية تشير إلى رضاء الله عن شخص ما ولكنها بعد أن أصبحت تُطلق على المعصوم وغيره صارت دعاء بصيغة الاخبار، أي نسأل الله ان يرضى عن فلان ، وليس فيه اخبار حتمي عن رضاء الله سبحانه عن شخص ما، ولا يوجد دليل يدل على هذه الحتمية ولخصوص افراد معينين سوى عمن ثبتت عصمتهم وطهارتهم ، ولكن بعد ان اصبحت هذه اللفظة تُطلق على المعصوم وغيره كان من اللزوم ان يُفرق بين شخص المعصوم وغيره بان يقترن اسم المعصوم بلفظ (عليه السلام) دون (رضي الله عنه).لربما سائل يسال، لماذا حكمتم على (عليه السلام) انها للعصمة والطهارة ؟؟ هل يوجد دليل على ذلك ؟؟ وما الفرق بين (عليه السلام) و (السلام عليك) او السلام عليكم هي تحية الاسلام ؟؟ وكل المسلمين عندما يرى بعضهم البعض يبدأون بالتحية (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ليس من المعقول يكون العالم كلهم معصومين ؟ 

مصدر القول بالسلام على أمير المؤمنين (عليه السلام) وكذلك بقيّة آل محمد (صلى الله عليه وآله) هو المولى سبحانه وتعالى كما هو الوارد في بيان قوله تعالى : (( سَلَامٌ عَلَى إِل يَاسِينَ )) (الصافات:130)، وسلامه سبحانه على شخص معناه الحكم بنزاهته وطهارته, فلا يمنح المولى السلام لأحد في حال الدنيا من ولادته إلى مماته وهو مشتمل على الذنوب أو يحتمل أن تصدر منه الذنوب, كما أنه سبحانه لا يعقل أن يأمر العباد بالصلاة والسلام على جماعة من الناس وهم مشتملون على الذنوب, ويمكن أن تصدر منهم الذنوب كما هو الشأن في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) التي ثبت أن آله (عليهم السلام ) يشاركونه فيها حسبما سمعته من ابن حجر في النص الوارد في الجواب, وهذا خلاف تسليم بعضنا على بعض الذي يراد به التحية وادب المعاشرة لا أكثر, والذي لا يمكن أن يترتب عليه أكثر من مسألة أدبية ظاهرية لا غير .والغريب في الامر ان النواصب يترضون على الامام علي ولا يقولون عليه السلام في حين البخاري عندما يذكر الحسين وابنه  السجاد عليهما السلام يقول عليه السلام وهل ان قول عليه السلام يخدش بعقائد المذهب الناصبي ام  هو مجرد نصب وعداء ؟

ان لفظ (عليه السلام) صيغة خبرية تشير إلى الطهارة والعصمة ، وهي مستفادة من قوله تعالى:(( سَلامٌ عَلَى إلْ يَاسينَ )) (الصافات:130). وقد نقل ابن حجر الهيثمي في (الصواعق 2: 436) عن الفخر الرازي قوله: إن أهل بيته (صلى الله عليه وآله) يساوونه في خمسة أشياء:


أ ـ في السلام، قال: السلام عليك أيّها النبي، وقال: ((سلام على آل ياسين)).


ب ـ وفي الصلاة عليهم في التشهد.


ج ـ في الطهارة قال تعالى: (( طه )) ، أي الطاهر، وقال: (( ويطهركم تطهيرا )).


د ـ وفي تحريم الصدقة .


هـ ـ وفي المحبة، قال تعالى: (( فاتبعوني يحببكم الله )).


وقال: (( قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى )).


وأما لفظ (رضي الله عنه) فهو صيغة خبرية تشير إلى رضاء الله عن شخص ما ولكنها بعد أن أصبحت تُطلق على المعصوم وغيره صارت دعاء بصيغة الاخبار، أي نسأل الله ان يرضى عن فلان ، وليس فيه اخبار حتمي عن رضاء الله سبحانه عن شخص ما، ولا يوجد دليل يدل على هذه الحتمية ولخصوص افراد معينين سوى عمن ثبتت عصمتهم وطهارتهم ، ولكن بعد ان اصبحت هذه اللفظة تُطلق على المعصوم وغيره كان من اللزوم ان يُفرق بين شخص المعصوم وغيره بان يقترن اسم المعصوم بلفظ (عليه السلام) دون (رضي الله عنه).لربما سائل يسال، لماذا حكمتم على (عليه السلام) انها للعصمة والطهارة ؟؟ هل يوجد دليل على ذلك ؟؟ وما الفرق بين (عليه السلام) و (السلام عليك) او السلام عليكم هي تحية الاسلام ؟؟ وكل المسلمين عندما يرى بعضهم البعض يبدأون بالتحية (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ليس من المعقول يكون العالم كلهم معصومين ؟ 


مصدر القول بالسلام على أمير المؤمنين (عليه السلام) وكذلك بقيّة آل محمد (صلى الله عليه وآله) هو المولى سبحانه وتعالى كما هو الوارد في بيان قوله تعالى : (( سَلَامٌ عَلَى إِل يَاسِينَ )) (الصافات:130)، وسلامه سبحانه على شخص معناه الحكم بنزاهته وطهارته, فلا يمنح المولى السلام لأحد في حال الدنيا من ولادته إلى مماته وهو مشتمل على الذنوب أو يحتمل أن تصدر منه الذنوب, كما أنه سبحانه لا يعقل أن يأمر العباد بالصلاة والسلام على جماعة من الناس وهم مشتملون على الذنوب, ويمكن أن تصدر منهم الذنوب كما هو الشأن في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) التي ثبت أن آله (عليهم السلام ) يشاركونه فيها حسبما سمعته من ابن حجر في النص الوارد في الجواب, وهذا خلاف تسليم بعضنا على بعض الذي يراد به التحية وادب المعاشرة لا أكثر, والذي لا يمكن أن يترتب عليه أكثر من مسألة أدبية ظاهرية لا غير .والغريب في الامر ان النواصب يترضون على الامام علي ولا يقولون عليه السلام في حين البخاري عندما يذكر الحسين وابنه  السجاد عليهما السلام يقول عليه السلام وهل ان قول عليه السلام يخدش بعقائد المذهب الناصبي ام  هو مجرد نصب وعداء ؟