2014-8-10
View :812

نذكرُ لك بعض الروايات التي تشير الى زيارة الصادق للكوفة والمناطق القريبة منها:


 


وفي الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ج 2 ص 850 قال:

ورويَ عن عبد الله بن عبيد قال: رأيت جعفر بن محمد وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام فأذن عبد الله وأقام الصلاة وصلى مع جعفر (عليه السلام)، وسمعت جعفرا يقول: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام.

 وعن صفوانَ الجمال قال: حملت جعفر بن محمد عليهما السلام فلما انتهيت إلى النجف قال: يا صفوان: تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم. قال: فبلغت الموضع الذي وصف لي فنزل فتوضأ ثم تقدم هو وعبد الله بن الحسن فصليا عند قبر فلما فرغا قلت: جعلت فداك أي موضع هذا القبر ؟ - قال هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو القبر الذي يأتيه الناس هناك. وعن أبي الفرج السندي قال: كنت مع أبي عبد الله بن محمد عليهما السلام حين قدم إلى الحيرة فقال ليلة: أسرجوا لي البغلة، فركب وأنا معه حتى انتهينا إلى الظهر، فنزل وصلى ركعتين ثم تنحى فصلى ركعتين ثم تنحى وصلى ركعتين، فقلت: جعلت فداك أني رأيتك صليت في ثلاثة مواضع ؟ - فقال: أما الأول فموضع قبر أمير المؤمنين، والثاني موضع رأس الحسين، والثالث موضع منبر القائم عليه السلام.

هذه الروايات من طريق الجمهور.

وقد روي عن أبان بن تغلب قال: كنت مع الصادق عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل وصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم قال: هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: جعلت فداك، الموضعين اللذين صليت فيهما ؟ - قال: موضع رأس الحسين، وموضع منبر القائم عليه السلام. وأخبرني الوزير خاتم العلماء نصير الدين محمد بن محمد الطوسي عن والده عن فضل الله الراوندي يرفعه عن مبارك الخباز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أسرج البغل والحمار وهو بالحيرة، فركب وركبت حتى دخل الجرف ثم نزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل وصلى ركعتين فسألته عن ذلك فقال: الركعتان الأوليان موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام، والركعتان الثانيتان موضع رأس الحسين عليه السلام، والركعتان الثالثتان موضع منبر القائم عليه السلام

والامر الاخر ان العقل والمنطق يقول ان من يوصي المسلمين بوصايا لابد له هو من اعتمدها او جاء بها قبل غيره ( اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم) ، ومن هذا المنطلق فهنالك احاديث كثيرة للائمة عليهم السلام تحث على زيارة قبر الحسين عليه السلام وزيارة الغري كذلك ومنها هذه الرواية الخاصة بأصل الموضوع 

في الأمالي للشيخ الصدوق ص 469 قال: حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي (رضي الله عنه) في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، قال: حدثنا محمد بن القاسم النهمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا توبة بن الخليل، قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: حدثنا هارون بن خارجة، قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته، فقال: ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى فيه، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر به ليلة أسري به، فاستأذن له الملك فصلى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة فيه خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة قرآن عبادة، فاته ولو زحفا.

وفي الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ج 2 ص 850 قال:


ورويَ عن عبد الله بن عبيد قال: رأيت جعفر بن محمد وعبد الله بن الحسن بالغري عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام فأذن عبد الله وأقام الصلاة وصلى مع جعفر (عليه السلام)، وسمعت جعفرا يقول: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام.


 وعن صفوانَ الجمال قال: حملت جعفر بن محمد عليهما السلام فلما انتهيت إلى النجف قال: يا صفوان: تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم. قال: فبلغت الموضع الذي وصف لي فنزل فتوضأ ثم تقدم هو وعبد الله بن الحسن فصليا عند قبر فلما فرغا قلت: جعلت فداك أي موضع هذا القبر ؟ - قال هذا قبر علي بن أبي طالب عليه السلام وهو القبر الذي يأتيه الناس هناك. وعن أبي الفرج السندي قال: كنت مع أبي عبد الله بن محمد عليهما السلام حين قدم إلى الحيرة فقال ليلة: أسرجوا لي البغلة، فركب وأنا معه حتى انتهينا إلى الظهر، فنزل وصلى ركعتين ثم تنحى فصلى ركعتين ثم تنحى وصلى ركعتين، فقلت: جعلت فداك أني رأيتك صليت في ثلاثة مواضع ؟ - فقال: أما الأول فموضع قبر أمير المؤمنين، والثاني موضع رأس الحسين، والثالث موضع منبر القائم عليه السلام.


هذه الروايات من طريق الجمهور.


وقد روي عن أبان بن تغلب قال: كنت مع الصادق عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل وصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم قال: هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام. قلت: جعلت فداك، الموضعين اللذين صليت فيهما ؟ - قال: موضع رأس الحسين، وموضع منبر القائم عليه السلام. وأخبرني الوزير خاتم العلماء نصير الدين محمد بن محمد الطوسي عن والده عن فضل الله الراوندي يرفعه عن مبارك الخباز قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أسرج البغل والحمار وهو بالحيرة، فركب وركبت حتى دخل الجرف ثم نزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم سار قليلا فنزل وصلى ركعتين فسألته عن ذلك فقال: الركعتان الأوليان موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام، والركعتان الثانيتان موضع رأس الحسين عليه السلام، والركعتان الثالثتان موضع منبر القائم عليه السلام


والامر الاخر ان العقل والمنطق يقول ان من يوصي المسلمين بوصايا لابد له هو من اعتمدها او جاء بها قبل غيره ( اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم) ، ومن هذا المنطلق فهنالك احاديث كثيرة للائمة عليهم السلام تحث على زيارة قبر الحسين عليه السلام وزيارة الغري كذلك ومنها هذه الرواية الخاصة بأصل الموضوع 




في الأمالي للشيخ الصدوق ص 469 قال: حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي (رضي الله عنه) في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، قال: حدثنا محمد بن القاسم النهمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا توبة بن الخليل، قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: حدثنا هارون بن خارجة، قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته، فقال: ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى فيه، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر به ليلة أسري به، فاستأذن له الملك فصلى فيه ركعتين، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة، والنافلة فيه خمسمائة صلاة، والجلوس فيه من غير تلاوة قرآن عبادة، فاته ولو زحفا.