2016-3-13
View :443

ان لتنظيم الوقت اساليب كثيرة و اغلبها مبتكرة على حسب ما تلائم طبع المبتكر، فيمكن لكل شخص ان يبتكر له الاسلوب الخاص في تنظيم وقته فمثلا أن فلانا يُسرف في استخدام الفيسبوك لمدة اربع ساعات يومياً فلا نقول له اترك الفيسبوك نهائيا بل استخدمه على شكل نظام تستسيغه نفسك مثلا تقليص الساعات من اربع ساعات الى ثلاث ساعات وهذه الساعات الثلاث تجعل منها ساعة و نصف الساعة  للتواصل مع اصدقائك و الساعة والنصف الاخرى بإمكانك استغلالها في مراجعة المواقع التي تنمي قدراتك في مواهبك أو اختصاصك وهكذا.
فليس هناك شخص يستصعب التغيير التدريجي لتوجيه النشاطات اليومية بأغلب جوانبها، ولذلك من اللازم على الانسان الغارق في ضياع الوقت ان يعتبر نفسه في حالة مرضية ويسعى الى معالجتها بكل الوسائل الممكنة وبالشكل التدريجي المستساغ للنفس.