2016-6-23
View :579

ان معظم الشقاء والتعاسة والآلام التي تصادفها أكثرية الناس في حياتها صادرة عن جهل النساء اللواتي يفتقرن إلى المعرفة، والآداب النفسية، وحسن التدبير.
فكم من امرأة هدمت بيتها بسوء تدبيرها، وقلة معرفتها، وجهلها؟..
ومهما انتج رب الاسرة، إذا كانت عنده امرأة تبدد أمواله، وتفسد تربية أطفاله، لعدم تعقلها، وسوء تدبيرها، فالزوجة الصالحة، هي التي تمتاز بدينها وأدبها، وبأفكارها الطاهرة الشريفة، وبشعورها بالمسؤولية، الملقاة على عاتقها، وترى الزوجة الصالحة، الرشيدة العاقلة، مرتدية ثوب النظافة واللياقة، تتمشى على حدود الاعتدال والاقتصاد على جميع متطلبات الحياة، فتحمل زوجها ونفسها على العمل وترك الكسل، وطرد التشاؤم.
فعن النبي (صلى الله عليه وآله): «خمسة من السعادة ، الزوجة الصالحة، والبنون الأبرار، والخلطاء الصالحون، ورزق المرء في بلده والحب لآل محمد (صلوات الله عليهم)» عوالي اللئالي ج3: ص293