السبت 16 ربيع الاول 1443 هجري
23 / تشرين الأول - أكتوبر / 2021 ميلادي
2014-5-12
View :350

في تفسير قوله تعالى : ( وكفى الله المؤمنين القتال )، وقوله سبحانه : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )



وقوله ( عز وجل ) : ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو  لاقيه)، وقوله تعالى : ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )



 قال الحافظ جلال الدين السيوطي :في مصحف ابن مسعود " كفى الله المؤمنين القتال بعلي " .



في المناقب : عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما برز  علي إلى عمرو بن عبد ود قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : برز الايمان كله إلى الشرك كله .فلما قتله قال له : أبشر يا علي ، فلو وزن عملك اليوم بعمل أمتي لرجح عملك بعملهم .



أبو نعيم الحافظ : بسنده عن أبي هريرة أيضا ، عن أبي صالح عن ابن عباس ،أيضا عن جعفر الصادق ( رضي الله عنهم ) في قوله تعالى : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) قال : نزلت في علي ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : رأيت مكتوبا على العرش " لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، محمد عبدي ورسولي ،أيدته ونصرته بعلي بن أبي طالب " .



 وفى كتاب الشفاء : روى ابن قانع القاضي ، عن أبي الحمراء قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما أسرى بي إلى السماء ، إذا على العرش مكتوب " لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي " .



ينابيع المودة 1/281